وقال ابنُ الأنْباري (¬١): «القَوْلُ ما قالَهُ أبو عبيدٍ».
وَأَخَذَ الخَطَّابِي فِيهِ يَشْرَحُ قَوْلَهُ فقالَ: «التَّفسِيرُ كَما قَالَ أبو عبيد، وَقَدْ سُبِقَ إلى هذا التَّأْويلِ، فَذُكِرَ عَنْ سُوَيْدِ بن جَبَلةَ (¬٢). وفيه حديثُ عليٍّ ﵁: «مَنْ نَكَثَ بَيْعَتَهُ لَقِيَ اللهَ وهُوَ أَجْذَمُ لَيْسَتْ لَه يَد» (¬٣).
وَقَدْ وَرَدَ فِي الأَخْبَارِ: الأَجْذَمُ بِمَعْنى: الأَقْطَعِ، مِنْها قولُهُ: «كلُّ أَمْرٍ ذي بالٍ لا يُبْدَأ فيه بِحَمْدِ الله فَهو أَجْذَمُ» (¬٤). أي: أَقْطَع.
«وكُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فيها شَهادةٌ كاليدِ الجَذْماءِ» (¬٥).
وقال عبد اللهِ بنُ سلامٍ ﵁ لِقَتَلَةِ عُثْمانَ ﵁: «واللهِ لا يَقْتُلُهُ رَجُلٌ إلا لَقِيَ اللهَ أَجْذَمَ لا يَدَ لَهُ» (¬٦).