Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 290

  1. باب الجيم
  2. فصل الجيم مع الذال
  3. (جذم)

القُدْرَةِ: فلانٌ لا يَدَ لَهُ. ويُقالُ للبَخيلِ: قَصيرُ اليَدِ.

وقال ﷺ: «أَسْرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا» فَكَانت سَوْدَةُ؛ لأَنَّهَا كانَتْ كَثِيرَةَ الصَّدَقَةِ (¬١) ويَدُلُّ عَلَيْهِ الحَدِيثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّه ﵇ قالَ لِحَمَلَةِ القُرآنِ: «لا تَعَجَّلوا ثَوابَ القُرآنِ، فَتَلْقَوا اللهَ - تعالى - يَومَ القِيَامَةِ وَأَيْدِيكُمْ صِفْرٌ مِمَّا حَمَلْتُمْ» (¬٢).

قالَ: وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ، وهو: أَنَّ اليَدَ بِمَعْنى الحُجَّةِ والبُرْهانِ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ طَلْقُ ابْنُ حَبيبٍ، فقالَ: مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَخْصُومًا» (¬٣).

هذا مَا ذَكَرَهُ الخَطَّابِي حِكَايَةً عَنْ القُتَبِيِّ وَرَدًّا عَلَيْهِ وَتَوجيهًا للحديثِ (¬٤).

وَالإنْصافُ أَنْ يُقالَ: كِلا التَّأويلَيْنِ مُحْتَمَلٌ رِوايةً ولُغَةً. واللهُ - تعالى - يُثيبُ على الطَّاعَةِ بِما يَشاءُ مِنْ الثَوابِ مِنْ غَيْرِ مُنَاسَبَةٍ،

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 290 (SanadKitab #30176, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.