وَمَن حَضَر المَجازِرَ تَحَرَّكَتْ شَهْوَتُهُ، وَإِذا اعْتادَ ذَلِكَ احتاجَ إلى الإسْرافِ فِي النَّفَقَةِ فَيَتَضَرَّرُ بِهِ.
• (جزز) في حديث قَتَادَةَ: «يَقُومُ وَلِيُّ اليَتِيمِ الذي لَهُ ماشِيَةٌ عَلى صَلاحِها، وَيُصِيبُ مِن جِزَزِها وَرِسْلِها وَعَوارِضِها» (¬١).
الجِزَزُ مِن الصُّوفِ: مَا لَمْ يُسْتَعْمَلْ بَعْدَ ما جُزَّ.
وَقَدْ ذَكَرْنا اختلافَ الرِّوايَةِ فِيهِ فيما تَقَدَّمَ في حَرْفِ الجيمِ والزَّاي والرَّاء (¬٢).
• (جزع) في الحديث: «أَنَّهُ وَقَفَ عَلى وادي مُحَسِّرٍ فَقَرَعَ رَاحِلَتَهُ فَخَبَّتْ حَتَّى جَزَعَهُ» (¬٣).
أي: قَطَعَهُ، يُقالُ: جَزَعْتُ الوادِي.
وَمُنْقَطَعُ الوادي: جِزْعُهُ (¬٤).
وفي حديثِ أبي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ بِالنَّوى المُجَزَّعِ» (¬٥).