الآخِرَةِ. يَقُولُ: لِيُعِدَّ لِيَوْمِ الفَقْرِ والفاقَةِ عَمَلًا صالِحًا يُنْجِيهِ، عَلَى طَرِيقِ الوَعْظِ، كَمَا يَقُولُ القَائِلُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصْحَبَنِي فَعَلَيْهِ بِتَقْوَى اللهِ وَطاعَتِهِ» (¬١). وَاللهُ أَعْلَمُ.
والتَّاءُ في التِّجْفافِ زائِدَةٌ (¬٢). وَأَصْلُهُ الجِيمُ وَالفَاءُ.
• (جفل) في الحديثِ في صِفَةِ الدَّجَّالِ: «جُفَالُ الشَّعَرِ» (¬٣).
أي: كَثِيرُ الشَّعَرِ.
وَفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فقالَ: آتي البَحْرَ فَأَجِدُهُ قد