وقيلَ المرَادُ بِهِ أَنْ تَمُوتَ بِكْرًا، وَلَمْ يَمْسَسْها أَحَدٌ. لحديثٍ يُرْوَى فِيهِ (¬١). واللهُ أَعْلَمُ.
وفي الحديثِ: «أُوتِيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ» (¬٢).
قيلَ: أَرادَ القُرْآنَ لأَنَّ اللهَ - تعالى - جَمَعَ فِي الأَلْفاظِ اليَسِيرَةِ مِنْهُ مَعانِيَ كَثِيرَةً، وَكَذِلِكَ (¬٣) كَانَ ﷺ كَثِيرَ المَعانِي قَليلَ الأَلْفاظِ.
وَعَنْ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ أَنَّهُ قالَ: «عَجِبْتُ لِمَنْ لاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لا يَعْرِفُ جَوامِعَ الكَلِمِ!» (¬٤).
أي: كَيْفَ لا يَقْتَصِرُ عَلَى الوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الفُضُولَ.
وفي الحديثِ: «بَهِيمَةً جَمْعاءَ» (¬٥).