وَهِيَ السَّلِيمَةُ مِن العُيُوبِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لاجْتِماعِ أَعْضَائِهَا في السَّلامَةِ، لا جَدْعَ بِها ولا كَسْرَ ولا كَيَّ.
وفي الحديثِ: «بعِ الجَمْعَ بالدَّراهِمِ وابْتَعْ بِها جَنيبًا» (¬١).
قالَ ذَلِكَ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَبِيعَ صَاعًا مِن الجَنيبِ - وهو الجَيِّدُ مِن التَّمْرِ - بصاعين من الجَمْعِ - وهو كُلُّ لَوْنٍ مِنْ النَّخْلِ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ لِرَدَاءَتِهِ. يُقالُ: كَثُرَ الجَمْعُ في أَرْضِ بني فُلانٍ (¬٢).
وفي حديثِ ابن عَبَّاسٍ: «بَعَثَنِي ﷺ في الثَّقَلِ (¬٣) مِن جَمْعٍ بِلَيْلٍ» (¬٤).