يَعْنِي: مِن المُزْدَلِفَةِ.
وفي الحديثِ: «كانَ في جَبَلِ تِهامَةَ جُمَّاعٌ غَصَبُوا المارَّةَ» (¬١).
الجُمَّاعُ: الجَماعَاتُ مِن قَبائِلَ شَتَّى مُتَفَرِّقَةٍ، فإذا كانُوا مُجْتَمِعِينَ قيل: جَمْعٌ.
وفي الحديثِ: «كانَ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعًا» (¬٢).
أَيْ: كانَ يُسْرِعُ في مَشْيِهِ، وَلَمْ يَمْشِ مُسْتَرْخِيًا بَطيئًا.
وفي حديثِ الحَسَنِ: «اتَّقوا هَذِهِ الأَهْوَاءَ فَإِنَّ جِماعَهَا الضَّلَالَةُ» (¬٣).
الجِماعُ: مَا جَمَعَ عَدَدًا، وَكَذَلِكَ الجَميعُ.
وفي حديثِ الشَّفَاعَةِ: أَنَّ الحَسَنَ قالَ لِجَمَاعَةٍ دَخَلُوا عَلَيْهِ وَحَكَوْا لَهُ أَنَّ أَنَسًا رَوى لَهُمْ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ، فقالَ الحَسَنُ: «قَدْ حَدَّثَنا بِهِ أَنَسٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، وهو يَومَئِذٍ جَميعٌ، وَلَقَدْ تَرَكَ الآنَ شَيْئًا، ما أَدْرِي، أَنَسِيَ الشَّيْخُ؟ أَوْ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَكُمْ فَتَتَّكِلُوا؟» (¬٤).