Lewati ke konten

Kitab: Jami' Ahkami Shalatil Imam · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 340

  1. ٢٧ - الإمام يمر بآية رحمة أو عذاب
  2. القول الثاني: يستحب للإمام أن يسأل الله الرحمة، أو يستعيذ به من العذاب، أو يسبحه، إذا مر بآية فيها شيء من ذلك = في الفرض والنفل.
  3. أثر أبي موسى الأشعري

ولو فعله لنقل.

قالوا: وإنما قلنا بالجواز: لأن ترك النبي ﷺ له لا يدل على تحريمه، لأنه أعطانا قاعدة، وهي «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» (¬١).

والدعاء ليس من كلام الناس فلا يبطل الصلاة، فيكون الأصل فيه الجواز، ولكن لا يندب إليه لما تقدم (¬٢).

القول الثاني: يستحب للإمام أن يسأل الله الرحمة، أو يستعيذ به من العذاب، أو يسبحه، إذا مرٍ بآية فيها شيء من ذلك = في الفرض والنفل.

وبهذا قال الشافعية (¬٣)، والحنابلة في الرواية المشهورة عنهم (¬٤).

واستدلوا على ذلك بالدليل الأثري الذي استدل به أصحاب القول الأول:

وقالوا: إن الأصل أن ما جاز في النفل جاز في الفرض، فطالما قلنا باستحبابه في النفل نقول باستحبابه في الفرض.

زادوا على ما سبق ذكره من الأدلة:

أثر أبي موسى الأشعري:

عن عمير بن سعيد أن أبا موسى الأشعري قرأ في الجمعة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، فقال: سبحان ربي الأعلى، و ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: جامع أحكام صلاة الإمام، ص 340 (SanadKitab #30185, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.