القول الثالث: وفيه تفصيل:
إذا كرهه قليل من القوم كره له ذلك تنزيهًا، وإذا كرهه أكثرهم أو أهل الفضل منهم: كره له ذلك تحريمًا.
وبهذا قال المالكية (¬١).
وأخيرًا: قال لي شيخنا - حفظه الله -:
الذي أراه أن الكراهة هنا تنزيهية، والله أعلم.
تنبيه:
قد اتفق الفقهاء على أن الكراهة هنا - أي كراهة المأمومين للإمام - مقيدة بسبب شرعي، أما الكراهة لغير الدين فلا عبرة بها.
وبهذا قال: الحنفية (¬٢)، والمالكية (¬٣)، والشافعية (¬٤)، والحنابلة (¬٥).