Lewati ke konten

Kitab: Jami' Ahkami Shalatil Imam · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 81

  1. ٦ - إمامة القاعد (الجالس)
  2. أولا: هل تصح إمامة القاعد؟
  3. القول الثالث: تصح إمامته بشرطين

٣ - قالوا: بأن صلاته ﵊ قاعدًا كانت من خصائصه. وأجيب عليهم: بأنه لا دليل على هذا التخصيص.

٣ - القول الثالث: تصح إمامته بشرطين:

١ - أن يكون إمام الحي أي: الإمام الراتب.

٢ - أن يكون مرضه يرجى زواله.

وهذا مذهب الحنابلة (¬١).

واستدلوا على ذلك: بصلاة النبي ﷺ قاعدًا (¬٢).

وجه الدلالة: قالوا: والنبي ﷺ حين فعل ذلك كان هو الإمام الراتب، وكان يرجى بُرؤه.

فإذا لم يكن هو إمام الحي: فلا حاجة: بالناس إلى تقديم عاجز عن القيام إذا لم يكن الإمام الراتب.

وإذا لم يكن مرضه يُرجى زواله: أدى اتخاذه إمامًا راتبًا إلى تركهم القيام على الدوام، ولا حاجة إليه، والأصل في هذا كله فعل النبي ﷺ (¬٣).

وأجيب عليهم: بأن القاعدة الأصولية تقول: إن ما ورد عن الشارع (¬٤) مطلقًا، فإنه لا يجوز إدخال أي قيد من القيود عليه إلا بدليل، فليس لنا أن نقيد ما أطلقه الشرع.

Rujukan halaman ini: جامع أحكام صلاة الإمام، ص 81 (SanadKitab #30185, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.