• ما جاء من الزجر من عدم إتمام الركوع والسجود وإقامة الصلب بينهما:
عن أبي مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تُجزئ صلاةٌ لا يُقيم الرجلُ فيها ظهرَه في الركوع والسجود» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (¬١).
وعن أبي قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أسوَأُ النَّاسِ سرِقةً الَّذي يسرِقُ صلاتَه قيل: يا رسول الله وكيفَ يسرِقُ صلاتَه؟ قال: لا يُتِمُّ ركوعَها ولا سجودَها» .. أخرجه أحمد وابن خزيمة بسند صحيح (¬٢).
وعن طلق بن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يَنظرُ اللَّهُ إلى صلاةِ عبدٍ لا يقيمُ فيها صلبَهُ بينَ رُكوعِها وسجودِها» .. أخرجه أحمد بسند صحيح (¬٣).
وعن حذيفة ﵁ أنه رأى رجلاً لا يتم الركوع والسجود قال: «ما صلَّيْتَ، ولو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرةِ التي فطَرَ اللهُ محمَّدًا ﷺ عليها». أخرجه البخاري (¬٤).
• ما جاء في الزجر عن اشتمال الصماء في الصلاة:
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ نهى عن بيعتَينِ، وعن لُبستَينِ، وعن صلاتَينِ: نهى عن الصلاةِ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ، وبعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ، وعن اشتِمالِ الصمَّاءِ، وعن الاحتِباءِ في ثوبٍ واحدٍ، يُفْضي بفرجِه إلى السماءِ، وعن المُنابذَةِ، والمُلامسَةِ». أخرجه البخاري (¬٥).