وصبر البهائم حبسها وهي حية لتقتل بالرمي ونحوه، وذلك محرم.
• ما جاء من النهي على من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو يريد الأضحية أن يأخذ من شعره وأظافره شيئًا:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ النبي ﵌ قال: «إذا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أحدكم أَنْ يُضَحِّيَ فلا يَمَسَّ من شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شيئًا» .. أخرجه مسلم (¬١).
• ما جاء من الزجر عن أن يضحي المسلم بالأضحية المعيبة.
عن الْبَرَاءِ بنِ عازِبٍ ﵁ عن النبي ﵌ قال: «لا يُضَحّى بالْعَرْجاءِ بَيّنٌ ظَلْعُهَا، ولا بالْعَوْراءِ بَيّنٌ عَوَرُهَا، ولا بالمَرِيضَةِ بَيّنٌ مَرَضُهَا، ولا بالْعَجْفَاءِ التي لا تُنْقى» .. أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (¬٢).
وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﵌: «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ فَلا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ وَفِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَفْعَلُ كَمَا فَعَلْنَا الْعَامَ الْمَاضِي؟ قَالَ: كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا» .. متفقٌ عليه (¬٣).
• ما جاء من النهي عن التنفس في الإناء: