Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 10, halaman 498

  1. المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
  2. تابع كتاب حكم المرتد

الشديد، إذا لم يكن خصمه كذلك.

الأمر العاشر: أن الكفار الذين كانوا على عهد النبي ﷺ كانوا يعرفون معنى لا إله إلا الله، وأنها تنفي جميع ما يعبد من دون الله، وتثبت العبادة لله وحده لا شريك له، ولهذا لما قال لهم رسول الله ﷺ: قولوا: لا إله إلا الله. قالوا: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ ١، فأبوا عن التلفظ بهذا.

وأما عباد القبور اليوم، فإنهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ومع ذلك يدعون الأنبياء، والأولياء، والصالحين، ويستشفعون بهم في المهمات والملمات، ويلجؤون إليهم في جميع الطلبات والرغبات، ويطلبون منهم قضاء الحاجات، وكشف الكربات، وإغاثة اللهفات، ويزعم هذا وأضرابه من الجهال أنهم مسلمون بمجرد التلفظ بالشهادتين، والانتساب إلى الإسلام. سبحانك هذا بهتان عظيم!!

الحادي عشر: أنه زعم فيما نقله عن الإمام، العماد بن كثير من تفسيره، حيث قال: هم الذين أسلموا حقا وصدقا، لا نفاقا ولا خوفا، ولكنهم لم يعملوا بأمر من الأوامر، ولم يجتنبوا الكبائر والمناهي؛ وهذا هو قول جمهور الصحابة والتابعين، وهو الراجح، انتهى.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 10، ص 498 (SanadKitab #3055, hlm. urut 4664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.