Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 66

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب في ترجيح مذهب مالك والحجة في وجوب تقليده وتقديمه على غيره من الأئمة.

وغلب مذهب الأوزاعي على الشام وعلى جزيرة [¬١] الأندلس أولًا [¬٢]، إلى أن غلب عليها مذهب مالك بعد المائتين، فانقطع منها [¬٣].

وأما مذهب الحسن والثَّوْري فلم يكثُر [¬٤] أتباعهما ولم يطُل تقليدهما، وانقطع مذهبهما عن قريب.

وأما الشافعيّ فكثُر أتباعه وظهر مذهبُه ظهور مذهبَيْ مالكٍ وأبي حَنيفة قبله، وكان أولُ ظهوره بمصر، وكَثُر [¬٥] إصحابه [¬٦] بها مع المالكية، ثم بالعراق [¬٧] وبغداد [¬٨]، وغلب عليها وعلى كثير من بلاد خراسان، والشام، واليَمن، إلى وقتنا هذا، ودَخَل [¬٩] (ما) وراء النهر وبلادَ فارس [¬١٠]، ودخل شيء منه بلاد إفريقية [¬١١] والأندلس بأخرَةٍ [¬١٢] بعد الثلاثمائة.

وأما مذهبُ أحمد بن حنبل فظهر ببغداد، ثم انتشر بكثير من بلاد الشام وغيرها، وضعف الآن.

وأما أصحاب الطَبري وأبى ثَور [¬١٣]، فلم يكثُروا ولا طالت مُدتُهم، (*) وانقطع أَتباع أبي ثَور بعد ثلاثمائة، وأَتباعُ الطبري بعد أربعمائة.

وأما داود فكثُر أتباعُه، وانتشر ببغداد وبلاد فارس مَذهبُه، وقال به قوم قليلٌ بإفريقية والأندلس، وضعف [¬١٤] الآن.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 66 (SanadKitab #31215, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.