Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الجزء الأول
  2. ترجمة الإمام مالك
  3. باب شهادة السلف الصالح وأهل العلم له بالإمامة في العلم بالكتاب والسنة والتقدم في الفقه والصدق في الرواية، وتفضيلهم له وثنائهم عليه

عليّ من مالك، وعنه أُخذنا [¬١] العلم، وإنما أنا غلام من غلمان مالك.

وقال: جَعَلت مالكًا حجةً فيما بيني وبين الله.

وقال محمد بن عبد الحكم:

كان الشّافِعيُّ دَهْره إذا سُئِل عن الشّيء يَقُولُ: هَذا قولُ الأستاذ، يرِيدُ مَالِكًا، وذكر الأحكامَ والسُّنَن فقال: العلم يدور على ثلاثة: مالك والليث وابن عيينة.

وقال: مالك وسفيان قَرِينان، ومالك النَّجم الثاقب الذي لا يلحق [¬٢]، وقال: لولا مالكٌ وابن عيَيْنَة لذَهَب عِلْم الحجاز، ويُرْوي: لما عرف العلم بالحجاز.

وقال الشَّافعي [¬٣]: ذاكرتُ محمد بن الحسن يومًا فقال لي: صاحبُنا، يعنى أبا حنيفة، أعلمُ من صاحبكم، يعنى مالكا.

فقلت له: الإنصاف تريد أم [¬٤] المكابرة؟

قال: الإنصاف.

قلت: ناشدتك [¬٥] بالله [¬٦] الذي لا إلاه إلا هو، مَن أعلَم بكتاب الله، وناسِخِه ومنسوخه؟

قال: اللهم صاحبكم.

قلت له: فمن أعلم بسنة رسول الله، ﷺ؟

قال: اللهم صاحبكم.

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 1، ص 150 (SanadKitab #31215, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.