Lewati ke konten

Kitab: Tartibul Madarik wa Taqribul Masalik (al-Maghribiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 7, halaman 51

  1. الجزء السابع
  2. طبقة سابعة
  3. فمن أهل الحجاز
  4. أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد القاضي
  5. مناظرته المشهورة في مجلس عضد الدولة

فناخسرو الملك من شيوخ المعتزلة، وأنه كان داخلا إذ سمعهم يذكرون أمره؛ فقال لهم: ما هو إلا شيطان، فوصل اليهم - وهو يتلو الآية. وسمعت بعض الشيوخ يحكي: أن ابن المعلم تكلم معه يومًا، فلما احتد [¬١] الكلام بينهما، رماه ابن المعلم بباقلاء أعده له - يعرض له بما نسب اليه ليخجله بذلك ويحصره [¬٢]؛ فرد القاضي للحين [¬٣] يده إلى كمه، ورماه بدره أعدها له؛ فعجب [¬٤] من فطنته وإعداده للأمور أشباهها قبل وقتها.

مناظرته المشهورة في مجلس عضد الدولة

قال أبو عبد الله الأزدي وغيره: كان الملك عضد الدولة فناخسرو بن يزيد الديلمي يحب العلماء [¬٥]، وكان مجلسه يحتوي منهم على عدد عظيم من كل فن، وأكثرهم الفقهاء المتكلمون: وكان يعقد لهم للمناظرة مجالس، وكان قاضي قضاته بشر بن الحسين معتزليًا، فقال له عضد الدولة - يومًا -: هذا المجلس عامر بالعلماء، إلا أني لا أرى فيه قاعدًا [¬٦] من أهل الاثبات - يعني الحديث - ينصر [¬٧] مذهبه، فقال له قاضيه: إنما هم عامة أصحاب [¬٨] تقليد ورواية، يروون الخبر وضده، ويعتقدونهما جميعًا، ولا أعرف منهم أحدًا يقوم بهذا الأمر - وإنما أراد ذم القوم؛ ثم أقبل

Rujukan halaman ini: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية، ج 7، ص 51 (SanadKitab #31215, hlm. urut 2022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.