وَالتَّرْهِيبِ (¬١)، وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ فَاعِلِهِ (¬٢)، نَشَأَ عَنْ جَهْلٍ؛ لِأَنَّ التَّرْغِيبَ وَالتَّرْهِيبَ مِنْ جُمْلَةِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ تَعَمُّدَ الكَذِبِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الكَبَائِرِ (¬٣).
وَبَالَغَ أَبُو مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيُّ (¬٤)؛ فَكَفَّرَ مَنْ تَعَمَّدَ الكَذِبَ (¬٥) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬٦).
واتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيمِ رِوَايَةِ المَوْضُوعِ إِلَّا مَقْرُوناً بِبَيَانِهِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى (¬٧) أَنَّهُ كَذِبٌ؛ فَهُوَ أَحَدُ