Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 157

  1. حكم الوضع في الحديث ورواية الموضوع

وَالتَّرْهِيبِ (¬١)، وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ فَاعِلِهِ (¬٢)، نَشَأَ عَنْ جَهْلٍ؛ لِأَنَّ التَّرْغِيبَ وَالتَّرْهِيبَ مِنْ جُمْلَةِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ.

وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ تَعَمُّدَ الكَذِبِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الكَبَائِرِ (¬٣).

وَبَالَغَ أَبُو مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيُّ (¬٤)؛ فَكَفَّرَ مَنْ تَعَمَّدَ الكَذِبَ (¬٥) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬٦).

واتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيمِ رِوَايَةِ المَوْضُوعِ إِلَّا مَقْرُوناً بِبَيَانِهِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ: «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى (¬٧) أَنَّهُ كَذِبٌ؛ فَهُوَ أَحَدُ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 157 (SanadKitab #316, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.