Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 177

  1. رواية المبتدع وحكمها

وَقِيلَ (¬١): (يُقْبَلُ مَنْ (¬٢) لَمْ يَكُنْ (¬٣) دَاعِيَةً) إِلَى بِدْعَتِهِ؛ لِأَنَّ (¬٤) تَزْيِينَ بِدْعَتِهِ قَدْ يَحْمِلُهُ (¬٥) عَلَى تَحْرِيفِ الرِّوَايَاتِ وَتَسْوِيَتِهَا عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ (¬٦) مَذْهَبُهُ، وَهَذَا (فِي الأَصَحِّ).

وَأَغْرَبَ ابْنُ حِبَّانَ (¬٧) فَادَّعَى الِاتِّفَاقَ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ؛ نَعَمْ، الأَكْثَرُ عَلَى قَبُولِ غَيْرِ الدَّاعِيَةِ (¬٨).

(إِلَّا إِنْ رَوَى (¬٩) مَا يُقَوِّي بِدْعَتَهُ، فَيُرَدُّ (¬١٠) عَلَى) المَذْهَبِ (المُخْتَارِ، وَبِهِ صَرَّحَ) الحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ (الجُوزَجَانِيُّ (¬١١)؛ شَيْخُ) أَبِي دَاوُدَ وَ (النَّسَائِيِّ) فِي كِتَابِهِ (¬١٢): «مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ» (¬١٣)، فَقَالَ فِي وَصْفِ الرُّوَاةِ: «وَمِنْهُمْ (¬١٤) زَائِغٌ عَنِ الحَقِّ - أَيْ: عَنِ (¬١٥) السُّنَّةِ -، صَادِقُ اللَّهْجَةِ، فَلَيْسَ فِيهِ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 177 (SanadKitab #316, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.