Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatun-Nazhar · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 220

  1. الوجادة والوصية والإعلام

وَجَنَحَ مَنِ اعْتَبَرَهَا (¬١) إِلَى أَنَّ مُنَاوَلَتَهُ إِيَّاهُ تَقُومُ (¬٢) مَقَامَ إِرْسَالِهِ إِلَيْهِ بِالكِتَابِ (¬٣) مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ (¬٤).

وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى صِحَّةِ الرِّوَايَةِ بِالمُكَاتَبَةِ (¬٥) المُجَرَّدَةِ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬٦)، وَلَوْ لَمْ يَقْرِنْ (¬٧) ذَلِكَ بِالإِذْنِ بِالرِّوَايَةِ؛ كَأَنَّهُمُ اكْتَفَوْا فِي ذَلِكَ بِالقَرِينَةِ.

وَلَمْ يَظْهَرْ لِي فَرْقٌ قَوِيٌّ بَيْنَ مُنَاوَلَةِ الشَّيْخِ الكِتَابَ (¬٨) مِنْ يَدِهِ لِلطَّالِبِ، وَبَيْنَ إِرْسَالِهِ إِلَيْهِ بِالكِتَابِ (¬٩) مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَرَ، إِذا خَلَا كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الإِذْنِ (¬١٠).

[الوِجادة والوصيّة والإعلام]

(وَكَذَا اشْتَرَطُوا (¬١١) الإِذْنَ فِي الوِجَادَةِ)؛ وَهِيَ: أَنْ يَجِدَ (¬١٢) بِخَطٍّ يَعْرِفُ (¬١٣) كَاتِبَهُ، فَيَقُولُ: وَجَدْتُ بِخَطِّ فُلَانٍ، وَلَا يَسُوغُ فِيهِ

Rujukan halaman ini: نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت القاسم، ص 220 (SanadKitab #316, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.