[المؤتلِف والمختلِف]
(وَإِنِ اتَّفَقَتِ الأَسْمَاءُ خَطّاً وَاخْتَلَفَتْ نُطْقاً (¬١)؛ سَوَاءٌ كَانَ مَرْجِعُ (¬٢) الِاخْتِلَافِ النَّقْطَ أَمِ الشَّكْلَ (¬٣)؛ (فَهُوَ: المُؤْتَلِفُ وَالمُخْتَلِفُ (¬٤).
وَمَعْرِفَتُهُ مِنْ مُهِمَّاتِ هَذَا الفَنِّ، حَتَّى قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ: «أَشَدُّ التَّصْحِيفِ مَا يَقَعُ فِي الأَسْمَاءِ» (¬٥)، وَوَجَّهَهُ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يَدْخُلُهُ القِيَاسُ، وَلَا قَبْلَهُ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ وَلَا بَعْدَهُ (¬٦).
وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ أَبُو أَحْمَدَ العَسْكَرِيُّ، لَكِنَّهُ (¬٧) أَضَافَهُ إِلَى كِتَابِ «التَّصْحِيفِ» لَهُ (¬٨).
ثُمَّ أَفْرَدَهُ بِالتَّأْلِيفِ عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ، فَجَمَعَ فِيهِ كِتَابَيْنِ؛ كِتَاباً (¬٩) فِي (¬١٠) «مُشْتَبِهِ الأَسْمَاءِ» (¬١١)، وَكِتَاباً (¬١٢) فِي «مُشْتَبِهِ