المُحَدِّثَ (¬١) جَهْلُهُ» (¬٢).
وَأَمْثَالُ (¬٣) ذَلِكَ مِنَ التَّصَانِيفِ الَّتِي اشْتَهَرَتْ (وَبُسِطَتْ) لِيَتَوَفَّرَ عِلْمُهَا، (وَاخْتُصِرَتْ) لِيَتَيَسَّرَ (¬٤) فَهْمُهَا.
[منزلة مقدّمة ابن الصلاح بين كتب المصطلح]
إِلَى أَنْ جَاءَ الحَافِظُ الفَقِيهُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ الصَّلَاحِ عَبْدِ (¬٥) الرَّحْمَنِ الشَّهْرَزُورِيُّ (¬٦) - نَزِيلُ دِمَشْقَ (¬٧) -، فَجَمَعَ - لَمَّا وَلِيَ (¬٨) تَدْرِيسَ الحَدِيثِ بِالمَدْرَسَةِ الأَشْرَفِيَّةِ - كِتَابَهُ