سبق تخريجه في آخر باب: جامع في بعض البيوع الجائزة والمنهي عنها برقم (٨١٤).
* * *
٨٨٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ ﵁ عُمَرَ على الصّدَقَةِ ... الحديث. متفق عليه.
رواه البخاري (١٤٦٨)، ومسلم ٢/ ٦٧٦ - ٦٧٧، وأبو داود (١٦٢٣)، والنسائي ٥/ ٢٣، والدارقطني ٢/ ١٢٣، والبيهقي ٤/ ١١١ كلهم من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: بعثَ رسول الله ﷺ عُمَرَ على الصدقة. فقيل: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بن الوليد والعباسُ عَمُّ رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: "ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله! وأما خالدٌ؛ فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبسَ أدراعَهُ واعتادَهُ في سبيل الله. وأما العباسُ؛ فهي عليَّ ومِثلُها معها. ثم قال: "يا عمر! أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صِنْوُ أبيه".
وسلف تخريجه في كتاب الزكاة، ضمن ما جاء في باب: تعجيل الزكاة.
* * *
٨٨١ - وعن جابر ﵁ أن النبيَّ ﷺ نَحَرَ ثلاثًا وسِتينَ، وأمرَ عَليًّا أن يذبحَ الباقي ... الحديث. رواه مسلم.