وإِنّي غزوتُ مع رسول الله ﷺ ستَّ غزوات أو سبع غزوات وثمانيًا، وشهدت تيسيره، وإِنّي إِنْ كنتُ أن أرجع مع دابّتي أحبُّ إِليَّ من أن أدَعَها ترجع إِلى مأْلَفها (١) فيشقُّ عليّ" (٢).
٥ - حمْل الصبيّ وتعلّقه بالمصلّي.
عن أبي قتادة الأنصاري "أنَّ رسول الله ﷺ، كان يصلّي وهو حامل أُمامة بنت زينب بنت رسول الله ﷺ ولأبي العاص بن ربيعةَ بن عبدِ شمس، فإِذا سجدَ وضعها، وإِذا قام حملَها" (٣).
وعن عبد الله بن شدّاد عن أبيه قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إِحدى صلاتي العَشِيِّ -الظهر أو العصر (٤) - وهو حامل حسَناً أو حُسَيناً، فتقدّم النّبيّ ﷺ فوضَعه عند قدمه اليمنى، ثمَّ كبّر للصلاة فصلّى، فسجد بين ظهرانيْ (٥) صلاتِه سجدة أطالها، قال: فرفعتُ رأسي من بين الناس، فإِذا الصبي على ظهر رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعتُ إِلى سجودي، فلمّا قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال الناس: يا رسول الله! إِنّك سجدتَ بين ظهرانَي صلاتك هذه سجدة أطلْتهَا؛ حتى ظننَّا أنّه حدَث أمر، أو أنَّه يوحى إِليك! قال: كلُّ