ذلك لم يكن؛ ولكن ابني ارتحلني (١)، فكرهتُ أن أعجله حتى يقضيَ حاجتَه" (٢).
وعن عبد الله بن مسعود قال: "كان ﷺ يصلّي؛ فإِذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإِذا منعوهما؛ أشار إِليهم (٣) أن دعُوْهُما، فلمّا قضى الصلاة وضَعَهما في حِجْره وقال: من أحبّني فليُحبَّ هذين" (٤).
٦ - إِلقاء السلام على المصلّي ومخاطبته وجواز الردّ بالإِشارة على مَن سلّم عليه.
فعن جابر أنَّه قال: "إِنَّ رسول الله ﷺ بعثَني لحاجة، ثمَّ أدركتُه وهو يسير (قال قتيبة: يصلّي) فسلّمتُ عليه فأشار إِليّ، فلمّا فرَغَ دعاني فقال: إِنّك سلّمت آنفاً وأنا أصلّي، وهو موجِّهٌ حينئذٍ قِبلَ المشرِق" (٥).
وعن صهيب أنَّه قال: "مررت برسول الله ﷺ وهو يصلّي، فسلَّمتُ عليه، فرد إِشارةً. قال: ولا أعلمه إِلا قال: إِشارة بأصبعه" (٦).