إذا رَجّعَتْ في صَوتِها خِلْتَ صَوْتَها … تَجاوُبَ أظآرٍ على رُبَعٍ رَدي (¬١)
وما زال تَشرابي الخُمورَ، ولذَّتي … وبَيعي وإنفاقي طَريفي ومُتلَدي (¬٢)
إلى أن تَحامَتني العَشيرةُ كلُّها … وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ (¬٣)
رأيتُ بني غبراءَ لا يُنكِرونَني … ولا أهلُ هَذاكَ الطِّرفِ المُمَدَّدِ (¬٤)
ألا أيُّهذا اللّائمي أحضُرَ الوغى … وأن أشهدَ اللذّات، هل أنتَ مُخلِدي (¬٥)
فإنْ كُنْتَ لا تَسطِيع دَفْعَ مَنيَّتي … فَدعْني أبادْرها بما مَلَكَتْ يدي (¬٦)
ولولا ثلاثٌ هُنّ مِنْ عِيشةِ الفتى … وجدِّكَ لم أحْفَلْ متى قامَ عُوَّدي (¬٧)
فمِنهُنّ سَبْقي العاذِلاتِ بشَرْبَةٍ … كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تُزبِدِ (¬٨)
وكَرّي، إذا نادى المُضافُ، مُحَنَّباً … كسِيدِ الغَضا نَبّهَتْهُ المُتَوَرِّدِ (¬٩)
وتقْصيرُ يوم الدَّجن والدَّجنُ مُعجِبٌ … ببَهْكَنَةٍ تحتَ الطِّرَافِ المُعَمَّدِ (¬١٠)