Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima' ila Zawa'idil Amali wal Ajza' · Pengarang: نبيل جرار

Baca Juz 3, halaman 92

  1. الأسماء
  2. [١٤٨] مسند سواد بن قارب

قالَ: فلم أرفعْ بقولِهِ رأساً فقلتُ: دعْني أنامُ فإنِّي أَمسيتُ ناعساً، فلمَّا أنْ كانَ الليلةُ الثانيةُ أَتاني فضرَبَني برجلِهِ وقالَ: قمْ يا سواد بنَ قاربٍ فافهمْ واعقلْ إنْ كنتَ تعقلُ، إنَّه قدْ بُعثَ رسولٌ مِن لؤيِّ بنِ غالبٍ، يَدعو إلى اللهِ وإلى عبادتِهِ، ثم أنشأَ يقولُ:

عجبتُ للجِنِّ وأخبارِها ... وشدِّها العِيْسَ بأكوارِها

تَهوي إلى مكةَ تَبغي الهُدى ... ما مؤمنُ الجِنِّ ككفارِها

فارحلْ إلى الصفوةِ مِن هاشمٍ ... بينَ رَوابِيها وأحجارِها

قالَ: فلم أرفعْ بقولِهِ رأساً فقلتُ: دعْني فإنِّي أَمسيتُ ناعساً، فلمَّا كانت الليلةُ الثالثةُ أَتاني فضرَبَني برجلِهِ وقالَ: قمْ يا سواد بنَ قاربٍ فافهمْ واعقلْ إِن كنتَ تعقلُ، إنَّه قدْ بُعثَ رسولٌ مِن لؤيِّ بنِ غالبٍ، يَدعو إلى اللهِ وإلى عبادتِهِ، ثم أنشأَ الجنيُّ يقولُ:

عجبتُ للجِنِّ وتطلابِها ... وشدِّها العِيْسَ بأقتابِها

تَهوي إلى مكةَ تَبغي الهُدى ... ما صادقُ الجِنِّ ككُذَّابِها

فارحلْ إلى الصفوةِ مِن هاشمٍ ... ليسَ قُدَاماها كأذنابِها

قالَ: فوقعَ في قَلبي حبُّ الإسلامِ ورغبتُ فيه، فلمَّا أَصبحتُ شَددتُ على راحلَتي رَحْلَها وانطلقتُ مُتوجهاً إلى مكةَ، فلمَّا كنتُ ببعضِ الطريقِ أُخبرتُ أنَّ النبيَّ ﷺ قَد هاجرَ إلى المدينةِ، فقدمتُ المدينةَ فسألتُ عن النبيِّ ﷺ، فقيلَ هو في المسجدِ، فانتهيتُ إلى المسجدِ فعَقَلتُ ناقَتي ودخلتُ المسجدَ، فإذا رسولُ اللهِ ﷺ والناسُ حولَه، فقلتُ: اسمعْ مَقَالتي يا رسولَ اللهِ، فقالَ: «أُدنُهْ»، فلم يزلْ يُدنيني حتى صرتُ بينَ يديهِ، فقالَ: «هات، فأخبِرْني بإتيانِكَ رَئيُّكَ»، فقلتُ:

Rujukan halaman ini: الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء، ج 3، ص 92 (SanadKitab #36552, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.