Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (al-Maqdam) · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 147, halaman 7

  1. النجم [١٩ - ٤١]
  2. تفسير قوله تعالى: (فلله الآخرة والأولى)

تفسير قوله تعالى: (فلله الآخرة والأولى)

قال تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى﴾ [النجم:٢٥].

أي: فمصير الأمر في الآخرة والأولى لله ﵎ لا للإنسان.

فانظر إلى الربط بين هذه الآية وما بعدها، فقوله: ﴿أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى﴾ [النجم:٢٤] أي: هل للإنسان الذي يظل يتمنى الأماني ويستمتع بأن يفترض ويتخيل ويمني نفسه بالأماني، هل له ما تمنى؟

الجواب

لا، لا ينال الإنسان الأمور بالأماني، بل لابد من العمل، فلذلك قال الله ﵎: ﴿فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى﴾، يعني: مصير الأمر في الدنيا وفي الآخرة بيد الله ﵎، وليس للإنسان من الأمر شيء، ولن تسير الأمور حسب ما تسول له نفسه الأمارة بالسوء؛ لأن الله ﷾ لن يتبع أهواهم، ولن يتبع أمانيهم، كما قال ﷿: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ [المؤمنون:٧١]، ولذلك أرسل الله الرسل وأنزل الكتب قطعاً للمعاذير، وإقامة للحجة على هؤلاء الناس، وقد جاءتهم الحجة، ولذا قال: ((وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى)).

ونبه الله ﷾ الإنسان بالعقل على سبل السعادة التي لا تخفى على بصير، فمن أراد الحق مخلصاً يصل إليه، ويوفقه الله إلى هذا الحق، ولن يجد شيئاً يكبله ويحول دونه ودون الانقياد لهذا الحق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - المقدم، ج 147، ص 7 (SanadKitab #37041, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.