تراجم رجال إسناد حديث: (ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة)
قوله: [حدثنا النفيلي].
هو عبد الله بن محمد النفيلي ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.
[حدثنا مخلد بن يزيد].
مخلد بن يزيد صدوق له أوهام، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.
[حدثنا عثمان بن واقد العمري].
عثمان بن واقد العمري صدوق ربما وهم، أخرج له أبو داود والترمذي.
[عن أبي نصيرة].
هو مسلم بن عبيد وهو ثقة، أخرج له أبو داود والترمذي.
[عن مولىً لـ أبي بكر].
وهو مبهم، وقد ذكر الحافظ في التقريب أنه أبو رجاء، وقال: إنه مجهول، أخرج له أبو داود والترمذي.
[عن أبي بكر الصديق].
أبو بكر هو عبد الله بن عثمان ﵁، وهو غير مشهور باسمه ولكنه مشهور بكنيته ولقبه أبو بكر الصديق ﵁ وأرضاه، وهو ليس له ولد اسمه بكر ولكنه اشتهر بهذه الكنية، كما أن عمر ﵁ ليس له ولد اسمه حفص وقد اشتهر بهذه الكنية، وأبو بكر الصديق ﵁ صاحب رسول الله ﷺ، وخليفة رسول الله ﵊، وأول الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة، وقد قال عنه النبي الكريم ﷺ مقالة تدل على علو قدره وعظيم منقبته، وذلك قبل أن يموت بخمس ليال، كما جاء في صحيح مسلم من حديث جندب بن عبد الله البجلي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول: (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك).
فقوله ﷺ: (لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً) أخبر فيه عن أمر لا يكون أن لو كان كيف يكون، وهو دال على عظم شأن أبي بكر وعلو منزلته وعظيم قدره، وهو أفضل الصحابة على الإطلاق ﵁ وأرضاه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.