Lewati ke konten

Kitab: Zahratut Tafasir · Pengarang: محمد أبو زهرة

Baca Juz 3, halaman 1268

  1. سورة آل عمران
  2. ٦٨

وفى هذه الجملة السامية إشارة إلى عدة معان عالية:

أولها: أن اتصال النبي ﷺ والذين اتبعوه، والذين اتبعوا إبراهيم بخليل الله، لأنهم اتصلوا بالله تعالى، والمؤمنون بعضهم لبعض ولي ونصير، لأنهم جميعا أولياء الله. فالمؤمنون برسالة إبراهيم والمؤمنون برسالة محمد كلهم أولياء، لأنهم جميعا أولياء الله تعالى، وفي ذلك يبين سبحانه لليهود وغيرهم الطريق الحق الذي يجعلهم أولى بإبراهيم كالنبي ومن اتبعه.

ثانيها: الإشارة إلى أن ولاية الله هي الغاية الكبرى التي يجب أن يطلبها كل مؤمن، وطريقها الإحسان في كل شيء، وأساس الإحسان الإخلاص، ولذا يقول النبي ﷺ: " الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " (١).

ثالثها: الإشارة إلى منزلة أهل الإيمان عند الله والوعد بنصرتهم مهما يتكاثف عددهم: (إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).

* * *

Rujukan halaman ini: زهرة التفاسير، ج 3، ص 1268 (SanadKitab #37071, hlm. urut 1591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.