= الأحول. (التقريب ص ٩٠).
وحجاج هو ابن حجاج الباهلي الأحول، ثقة. (التقريب ص ١٥٢).
فهذا إسناد حسن، مما قبله.
ورواه عبد الرزاق (١/ ٣٨٨: ١٥١٦)، من طريق معمر، عن أيوب، عن رجل حدثه عن أبي سعيد الخدري، فذكر نحوه.
وفيه رجل لم يسم، فهو مجهول.
ورواه البيهقي (٢/ ٤٠٣) من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، به نحوه. لكن قال البيهقي: غير محفوظ. اهـ.
قلت: وأحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس الشافعي المذكور في سند البيهقي، هو ابن بنت الشافعي، فقيه كبير القدر. (تهذيب الأسماء ٢/ ٢٩٦؛ طبقات السبكي ٢/ ١٨٦؛ طبقات ابن قاضي شهبة ١/ ٧٥؛ حسن المحاضرة ١/ ٣٠٦). وعمه هو إبراهيم بن محمد الشافعي، وهو من رجال التهذيب. وقد سُئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال في العلل لابنه: (١/ ١٢١: ٣٣٠)، رواه حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي نعامة، عن أبي نضرة، أن النبي ﷺ، مرسل. قال أبو حاتم: أيوب أحفظ، وقد وهن أيوب رواية هذا الحديث حديث حماد بن سلمة.
ورواه أبراهيم بن طهمان، عن حجاج الأحول، عن أبي نعامة، عن أبي نضرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ. والمتصل أشبه؛ لأنه اتفق اثنان عن أبي نضرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال الدارقطني (العلل ٤/ ٥ أ، ب): يرويه أبو نعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. حدث به: حماد بن سلمة، والحجاج بن الحجاج، وأبو عامر الخزاز، [ومر .. القطان]-كذا بالأصل فلم يتبين آخر الكلمة الأولى، وأظن أن صواب الجملة: ومرحوم العطار. لأنه هو أحد الرواة عن أبي نعامة-.
ورُوي عن أيوب السختياني، عن أبي نعامة، مرسلًا. ومن قال فيه: عن=