Lewati ke konten

Kitab: Ushulul 'Aqidah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 9, halaman 5

  1. أصول العقيدة [٩]
  2. أركان الإيمان
  3. الإيمان بالكتب السماوية وما يتضمنه

الإيمان بالكتب السماوية وما يتضمنه

ومن الإيمان أيضاً الإيمان بالكتب، ويتضمن الإيمان بأن الله ﷿ أنزل كتباً على أنبيائه، وهذه الكتب جاءت لهداية البشرية، ومنها: التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى، ومنها هذا القرآن العظيم الحكيم الذي هو من أعظم كتب الله ﷾، وهو معجزة للنبي ﷺ.

ويتضمن الإيمان بالكتب أيضاً الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد أنزلهما الله ﷾ على موسى وعيسى، ولكن أتباع موسى وعيسى من اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل، وأدخلوا فيهما من العقائد والأخبار ما ليس منهما، وأن التوراة والإنجيل الموجودتان الآن بأيدي اليهود والنصارى ليستا حقيقة التوراة والإنجيل التي أنزلهما الله ﷾ على موسى وعيسى، وإنما فيهما تغيير وتبديل وتحريف، والتحريف فيهما موجود بشكل واضح، فإن بعض أسفار التوراة تتحدث عن موسى بصيغة الغائب، وتتحدث عنه أنه مات في المكان الفلاني، وأنه كان رجلاً فاضلاً! فهذا لا يصح، فلو كانت التوراة نزلت على موسى فكيف تتحدث عن وفاة موسى مع أنها نزلت عليه؟! وأيضاً من الإيمان بالكتب أن نؤمن بأن الله ﷿ كتب التوراة بيده وأعطاها لموسى، كما ورد في حديث محاجة آدم لموسى فقد جاء في حديث محاجة آدم لموسى والحديث في الصحيحين أن آدم قال: (أنت موسى كلمك الله وكتب لك التوراة بيده).

ومن الإيمان بالكتب أيضاً أن يؤمن الإنسان بأن القرآن هو أعظم كتب الله ﷿، وأنه جاء بكل خير وفلاح للناس، وأنه لا يمكن حصول التحريف والتبديل في هذا الكتاب؛ لأن الله ﷿ تكفل بحفظه فقال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:٩]، ومن اعتقد أن القرآن حرف كما حرفت التوراة والإنجيل فإنه يكفر، ومن اعتقد أن القرآن زيد فيه أو نقص منه كما تعتقد الشيعة فإنه يكفر؛ لأن الله ﷿ يقول: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:٩] وبهذا نعلم بطلان عقيدة الشيعة في قولهم بأن هناك سوراً من القرآن حذفت مثل سورة الولاية أو أن آيات من القرآن حذفت مثل قولهم في سورة الضحى: (وأن علياً صهرك)، فكل هذا من الكذب والتكذيب لخبر الله ﷿ بأنه تكفل بحفظ هذا القرآن.

ومن نسب لله كتاباً جاء به من عند نفسه إلى الله ﷿ فهو كافر أيضاً، كما نسبت الدروز والنصيرية والشيعة لله ﷿ كتباً ليست من كلامه ﷾، فنسبوا إلى الله ﷿ مصحف فاطمة، ونسبوا إلى الله ﷾ مصحفاً خاصاً بالدروز كتبه كمال جنبلاط أبو وليد جنبلاط كما يذكر بعض المؤرخين، ويحاول أن يحاكي القرآن، وقد اطلعت على نسخة من هذا المصحف الذي يزعمون أنه من كلام الله ﷿، ويتلاعبون فيه ويحاولون أن يحاكوا كتاب الله ﷿، ويختم هذه الآيات بقوله: إن الله عزيز حكيم، والله غفور رحيم ونحو ذلك من الآيات ويعبثون في هذا الكتاب وينسبونه إلى الله ﷾، تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا.

Rujukan halaman ini: أصول العقيدة - عبد الرحيم السلمي، ج 9، ص 5 (SanadKitab #37804, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.