فَعَلَ، ظَنَّ أَنَّهُ صَارَتْ لَهُ مَكَانَةً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْظَمَ مِنْ مَكَانَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَائِشَةُ".
قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟
قَالَ ﷺ: "أَبُوهَا". قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فَقَالَ ﷺ: "ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ".
قَالَ عَمْرٌو: فَعَدَّ رِجَالًا، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ (١).
وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ: قَالَ عَمْرٌو ﵁ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُمَرَ ﵁: ثُمَّ مَنْ؟ .
قَالَ ﷺ: "أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ" (٢).
قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ: وَهَذَا يُفَسِّرُ بَعْضَ الرِّجَالِ الذِينَ أُبْهِمُوا فِي الحَدِيثِ (٣).