Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 4, halaman 126

  1. من بداية غزوة حنين الى نهاية غزوة الطائف
  2. غزوة حنين
  3. * رجوع المسلمين وانهزام الكفار

وَفي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ أَنَسٌ ﵁: فنَادَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَالَ المُهاجِرِينَ! يَالَ المُهاجِرِينَ"، ثُمَّ قَالَ: "يَالَ الأَنْصَارِ! يَالَ الأَنْصَارِ" (١).

فَلَمَّا سَمِعَ المُسْلِمُونَ نِدَاءَ العَبَّاسِ ﵁، أَقْبَلُوا، وَهُمْ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ.

وَيَذْهبُ الرَّجُلُ لِيُثْنِيَ بَعِيرَهُ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَيَأْخُذُ دِرعَهُ، فَيَقْذِفُهَا فِي عُنُقِهِ، ويَأْخُذُ سَيْفَهُ وَتُرْسَهُ، وَيَقْتَحِمُ عَنْ بَعِيرِهِ، ويُخَلِّي سَبِيلَهُ، فَيَؤُمُّ (٢) الصَّوْتَ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٣).

قَالَ العَبَّاسُ ﵁: فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ (٤)، حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي، عَطْفَةُ البَقَرِ عَلَى أَوْلَادِهَا (٥).

لَقَدْ هَتَفَ العَبَّاسُ ﵁ بِأَصْحَابِ العَقَائِدِ، وَرِجَالِ الفِدَاءِ عِنْدَ الصِّدَامِ فَهُمْ وَحدَهُمْ الذِينَ تَنْجَحُ بِهِمُ الرِّسَالَاتُ وَتُفْرَجُ الكُرُوبُ، أَمَّا هَذَا الغُثَاءُ مِنَ العَوَامِّ

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 4، ص 126 (SanadKitab #38114, hlm. urut 2048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.