Lewati ke konten

Kitab: Al-Lu'lu'ul Maknun fi Sirati Nabiyyil Ma'mun · Pengarang: موسى بن راشد العازمي

Baca Juz 4, halaman 623

  1. من وفاته ﷺ إلى دفنه ﷺ-
  2. هول الفاجعة التي أصابت الصحابة رضي الله عنهم
  3. * موقف عمر بن الخطاب ﵁-

هَوْلُ الْفَاجِعَةِ التِي أَصَابَتِ الصَّحَابَةَ ﵃

وَشَاعَ خَبَرُ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَنَزَلَ خَبَرُ وَفَاتِهِ ﷺ عَلَى الصَّحَابَةِ ﵃ كَالصَّاعِقَةِ؛ لِشِدَّةِ حبّهِمْ لَهُ، وَمَا تَعَوَّدُوهُ مِنَ الْعَيْشِ في كَنَفِهِ، وَدَخَلَ الصَّحَابَةُ ﵃ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في بَيْتِ عَائِشَةَ ﵂، يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَقَالُوا: كَيْفَ يَمُوتُ، وَهُوَ شَهِيدٌ عَلَيْنَا وَنَحْنُ شُهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ.

* مَوْقِفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁-:

وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ وَمَعَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ﵁، فَاسْتَأْذَنا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَذِنَتْ لَهُمَا عَائِشَةُ ﵂، قَالَتْ ﵂: وَجَذَبْتُ إِلَيَّ الْحِجَابَ، فنَظَرَ عُمَرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَاغَشَيَاهُ، مَا أَشَدَّ غَشْيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثمَّ قَامَا، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْبَابِ، قَالَ الْمُغِيرَةُ: يَا عُمَرُ، مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

قَالَ: كَذَبْتَ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ تَحُوسُكَ (١) فِتْنَةٌ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللَّهُ ﷿ الْمُنَافِقِينَ (٢).

Rujukan halaman ini: اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج 4، ص 623 (SanadKitab #38114, hlm. urut 2545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.