قَالَ: ". . . وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أنَّكُمْ قَدْ كَافَأتمُوُهُ" (١).
* قُدُومُ آلِ النَّبِيِّ ﷺ وعِيَالُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁-:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وهُوَ فِي بَيْتِ أَبِي أَيُّوبٍ ﵁، زَيْدَ بنَ حَارِثَةَ وأبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ ﵄، إِلَى مَكَّةَ، وأعْطَاهُمَا بَعِيرَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ درْهَمٍ لِيَأْتِيَاهُ بِأَهْلِهِ، فَقَدِمَا بِفَاطِمَةَ ﵂، وأُمِّ كُلْثُومٍ ﵂ ابْنَتَيْهِ ﷺ، وسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ﵂ زَوْجَتِهِ ﷺ، وأُمِّ أيْمَنَ ﵂ حَاضِنَةِ الرَّسُولِ ﷺ، وزَوْجِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ ﵁، وابْنِهَا أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ ﵁.
وَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ الرَّسُولِ ﷺ، فَمَنَعَهَا زَوْجُهَا أَبُو العَاصِ بنُ الرَّبِيعِ -وَكَانَ لَا يَزَالُ مُشْرِكًا- مِنَ الهِجْرَةِ (٢)، وَأَمَّا رُقيّةُ ﵂ بِنْتُ الرَّسُولِ ﷺ فَهَاجَرَتْ مِنْ قَبْلُ مَعَ زَوْجِهَا عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ﵄.