ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف (¬١)، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخَرَات (¬٢)، وجعل حَبْل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة (¬٣)، فلم يَزَل واقفاً حتى غَرَبت الشمسه (¬٤)، وذهبت الصُّفْرة قليلاً حتى غاب القُرْص، وأردف أسامة خلفه (¬٥)، ودفَع رسول الله ﷺ وقد شَنَق للقصواء الزِّمام، حتى إن رأسها ليُصيب مَوْرِك رَحْله (¬٦)، ويقول بيده اليمنى:
أيها الناس، السكينةَ السكينةَ، كلما أتى حَبْلاً من الحبال (¬٧)، أرخى لها قليلاً حتى تَصْعَد.
حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبِّح بينهما شيئاً (¬٨).
ثم اضطجع رسول الله ﷺ حتى طلع الفجر (¬٩)، وصلى الفجر حتى تبيَّن له الصبح بأذان وإقامة.
Rujukan halaman ini:الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 3، ص 2143 (SanadKitab #384, hlm. urut 2075)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.