ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام (¬١)، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبَّره وهلَّله ووحدَّه، فلم يزل واقفاً حتى أسفر (¬٢) جداً، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عبَّاس، وكان رجلاً حسن الشَّعْر أبيض وسيماً (¬٣)، فلما دفع رسول الله ﷺ، مرَّت به ظُعُن (¬٤) يجرين، فطفِق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله ﷺ يده على وجه الفضل (¬٥)، فحوَّل الفضل وجهه إلى الشق الآخر، فحوَّل رسول الله ﷺ يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن مُحَسِّر (¬٦)، فحرَّك قليلاً.
ثم سلك الطريق الوسطى (¬٧) التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة (¬٨). فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخَذْف (¬٩)، رمى من بطن الوادي.
ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثاً وستين بيده، ثم أعطى علياً، فنحر ما
Rujukan halaman ini:الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 3، ص 2144 (SanadKitab #384, hlm. urut 2076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.