Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqhul Islami wa Adillatuh · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 6, halaman 4605

  1. القسم الرابع: الملكية وتوابعها
  2. الباب الثاني: توابع الملكية
  3. الفصل الأول: أحكام الأراضي
  4. أولا - أحكام الأراضي المستولى عليها بالفتح.
  5. ٣ - الأرض التي فتحت صلحا

وللرسول﴾ [الحشر:٥٩/ ٧] أراد أن الفيء لا يقسم كالغنائم، بدليل قوله تعالى: ﴿كيلا يكون دُولة بين الأغنياء منكم﴾ [الحشر:٦/ ٥٩].

وإذا أراد الإمام تفريق الفيء بين المسلمين اتخذ ديواناً يحفظهم ويرتبهم، ويجعل العطاء على حسب ما يتيسر له شهرياً أو غيره (¬١).

٣ - الأرض التي فتحت صلحا ً:

يتحدد حكم هذا النوع من الأراضي بموجب عقد الصلح، فهو إما أن يقع الصلح على أن تكون الأرض للمسلمين، وإما أن يقع على أن تكون الأرض لأصحابها كأرض اليمن والحيرة.

ففي الحالة الأولى: تصبح الأرض وقفاً للمسلمين، كأرض العنوة، وتعتبر من بلاد الإسلام، كالأرض التي جلا عنها أهلها؛ لأن النبي ﷺ فتح خيبر، وصالح أهلها على أن يعمروا أرضها، ولهم نصف ثمرتها، فكانت للمسلمين دونهم. قال ابن عمر ﵄: «عامل النبي ﷺ خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع» (¬٢)، وصالح النبي بني النضير على أن يجليهم من المدينة، ولهم ما أقلت الإبل من المتعة والأموال إلا الحلقة (السلاح) وكانت مما أفاء الله على رسوله (¬٣).

ويوضع على هذه الأرض الخراج، ويكون تابعاً لها، فإذا اشترى مسلم

Rujukan halaman ini: الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ج 6، ص 4605 (SanadKitab #384, hlm. urut 4471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.