Lewati ke konten

Kitab: Ara'us-Sama'ani al-'Aqadiyyah · Pengarang: مازن بن محمد بن عيسى

Baca halaman 715

  1. الفصل السابع: متممات العقيدة
  2. المبحث الرابع: الصحابة، فضلهم، ومنزلتهم، ومكانتهم
  3. المطلب الثاني: فضائل الصحابة ﵃ ـ

وقال السيوطي في أحكام القرآن، في الاستنباط من قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى:٢٣]،:" وجوب محبة قرابته ﷺ فمحبته أولى" (¬١). وقد ذكر السمعاني في تفسير هذه الآية خمسة أقوال، واستظهر منها، ما كان مشهوراً عند السلف، فقال: " أظهرها وأشهرها، أن معناه: لا أسألكم إلا أن تودوني لقرابتي منكم، وقيل: تصلوا القرابة التي بيني وبينكم، بالاستجابة لي إلى ما أدعوكم إليه، وتكفوا عني أذاكم، وهذا قول ابن عباس، أورده البخاري عنه في الصحيح، على لفظ معلوم مقبول، وهو قول طاووس، ومجاهد، وقتادة، وعامة المفسرين.

قال قتادة: كانت قريش تصل الأرحام، فطلب منهم النبي ﷺ أن يصلوا القرابة التي بينه وبينهم، وألا يقطعوها. وعن ابن عباس، قال: ما من بطن من بطون قريش، إلا ولرسول الله ﷺ فيهم قرابة، فسألهم أن يصلوها ". (¬٢)

وقد ذكر السمعاني خلاف العلماء في حقيقة مسمى آل البيت، وما الذي يشمله على أقوال:

أولاً: أنهم ذووا قرابة النبي ﷺ، واختلفوا في تعيينهم إلى ثلاثة أقوال:

الأول: أنهم بنو هاشم خاصة، وهو قول مجاهد.

الثاني: أنهم جميع قريش، وهو مروي عن ابن عباس.

Rujukan halaman ini: آراء السمعاني العقدية، ص 715 (SanadKitab #536, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.