Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 499

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل الرابع: آراؤه في الإيمان بالرسل والأنبياء
  3. المبحث الثاني: الفرق بين النبي والولي
  4. ثانيا: رأي ابن عجيبة في الولي والنبي

وقال ابن تيمية ﵀: "لما كان ولي الله ﷿ يجوز أن يغلط لم يجب على الناس الإيمان بجميع ما يقوله إلا أن يكون نبيًّا، ولا يجوز له أن يعتمَّد على ما يلقى إليه في قلبه ... مما يراه إلهامًا ومحادثة وخطابًا، بل يجب عليه أن يعرض ذلك جميعه على ما جاء به محمَّد ﷺ فإن وافقه قبله، وإن خالفه لم يقبله، وإن لم يعلم أموافق هو أم مخالف توقّف فيه" (¬١).

ولا يتصوَّر عاقلٌ أن يُعطى الولي مثل النَّبي، قال ابن تيمية ﵀: " فمن أين يحصل لغير الأنبياء نورٌ إلهيٌّ تُدرك به حقائق الغيب وينكشف له أسرار هذه الأمور على ما هي عليه، بحيث يصير بنفسه مدركًا لصفات الرَّب وملائكته، وما أعدَّه الله في الجنَّة والنَّار لأوليائه وأعدائه؟ وهذا الكلام أصله من مادة المتفلسفة والقرامطة الباطنية (¬٢)، الذين يجعلون النبوة فيضًا من العقل الفعَّال على نفس النَّبي، ويجعلون ما يقع في نفسه من الصور هي ملائكة الله، وما يسمعه في نفسه من الأصوات هو كلام الله، ولهذا يجعلون النُّبوة مكتسبة، فإذا استعد الإنسان بالرياضة والتصفية فاض عليه ما فاض على نفوس الأنبياء، وعندهم هذا الكلام باطلٌ باتفاق المسلمين واليهود والنصارى" (¬٣).

وقال أيضًا: "ولا يتصور أنَّ الولي يُعطى ما أعطيه النَّبي من المشاهدة والمخاطبة، وأفضل الأولياء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ ونحوهم.

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 499 (SanadKitab #543, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.