Lewati ke konten

Kitab: Ara'u Ibn 'Ajibatal 'Aqadiyyah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 660

  1. الباب الثاني: آراء ابن عجيبة في أصول الإيمان ومسائله
  2. الفصل السابع: آراؤه في مسائل الإيمان
  3. المبحث الثالث: حكم مرتكب الكبيرة
  4. ثالثا: حد الكبيرة وحصرها

وعن عائشة ﵂ قالت قال: ﷺ: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه حتى الشَّوكة يشاكها» (¬١).

وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍّ ولا حزن ولا أذى ولا غمٍّ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه» (¬٢).

وذهب جمهور أهل العلم إلى أنَّ الأعمال الصالحة تُكفِّر صغائر الذنوب وأمَّا الكبائر فلا تُكَفَّر بمجرَّد فعل الأعمال الصالحة بل لا بدَّ من التوبة بشروطها حتى تُكَفَّر (¬٣).

ويقول القاضي عياض: "هذا المذكور في الحديث من غفران الذنوب ما لم تؤت كبيرة هو مذهب أهل السُّنَّة والجماعة وأنَّ الكبائر إنما تكفِّرها التوبة أو رحمة الله تعالى وفضله" (¬٤).

ثالثًا: حد الكبيرة وحصرها

ورد الاختلاف في حدِّ الكبيرة والصغيرة على أقوال، وملخصها على ضربين:

الضرب الأول: من حصر الكبيرة في عددٍ معيَّن.

قال ابن عجيبة: "واختلف في الكبائر، هل تعرف بالعدِّ أو بالحد؟ فقيل: سبع (¬٥)، وقيل ثلاث، وقيل أربع (¬٦)، وقيل: سبعون (¬٧)، وقيل: كل معصية فهي

Rujukan halaman ini: آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا، ص 660 (SanadKitab #543, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.