٢ - قضية الأبدال ووجودهم لا يدلُّ عليها كتابٌ ولا سُنَّة.
حتى إن العلماء ردوا كل حديث ورد فيها، يقول ابن القيم ﵀: "أحاديث الأبدال (¬١)، والأقطاب (¬٢) والأغواث والنقباء (¬٣)، والنجباء (¬٤) والأوتاد (¬٥) كلها باطلة على رسول الله ﷺ، وأقرب ما فيها: «لا تسبوا أهل الشام، فإنَّ فيهم البدلاء، كلما مات رجلٌ منهم أبدل الله مكانه رجلًا آخر» (¬٦)، ولا يصح أيضًا، فإنه منقطع" (¬٧).
"أما الأسماء الدائرة على ألسنة كثيرٍ من النسَّاك والعامَّة مثل (الغوث) الذي بمكة (والأوتاد الأربعة) و (الأقطاب السبعة) و (الأبدال الأربعين) و (النجباء