٣: هل (¬١) يُشترط كونُ الثاني أعرفَ من (¬٢) الأول؟
فيه خلافٌ له (¬٣) ولعَبْدالقَاهِر (¬٤)، ويجب عندي أن يُحمل قولُه على أنه يَشترط (¬٥) كونَه أوضحَ عند (¬٦) السامع، لا أنَّه (¬٧) أعلى منه درجةً في التعريف، وعلى هذا لا ينبغي لأحدٍ أن يخالفهما في ذلك؛ لأن حقيقة المبيِّن ذلك (¬٨).
* قال الأُسْتاذُ (¬٩): إن قول ص (¬١٠) أنه لا يكون إلا بالأسماء المعارف الظاهرةِ، وشَرَطَ في "المفصَّل" (¬١١) أن تكون جامدةً.
ع: وهو -لعَمْري- شرطٌ لا بدَّ منه (¬١٢).
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1036 (SanadKitab #560, hlm. urut 1035)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.