* ابنُ عُصْفُورٍ (¬١): البيانُ لا يكون إلا بالجامد، ولا يكون إلا أعرفَ من الأول، والنعتُ ليس كذلك؛ لأنه لا يكون إلا بالمشتق أو المؤوَّلِ به، ولا يكون إلا مساويًا للمنعوت أو أقلَّ منه تعريفًا، وأيضًا فمجيءُ البيان في النكرات قليلٌ، والفرقُ بينه وبين البدل في أنه لا يُنوَى به الطرحُ، وإلا فالبدلُ مبيِّنٌ أيضًا.
ع: وشَرَطَ ابنُ الناظِم (¬٢) أن لا يكون بلفظ الأول، وهو حَسَنٌ، وذلك غيرُ شرطٍ عند مَنْ قَبْلَه، فقد نصَّ النحاةُ في قوله (¬٣):
يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرَا (¬٤)
أن "نَصْرًا" الثانيَ بيانٌ، والثالثَ بيانٌ ثانٍ على الموضع، أو بتقديرِ: عليك، أو: انْصُرْ (¬٥).
* نَعَمْ، قولُ ابنِ عُصْفُورٍ (¬٦): لا يكون إلا أعرفَ؛ يَرِدُ (¬٧).
* قال الزَّمَخْشَريُّ (¬٨) في: ﴿صَدِيدٍ﴾ (¬٩): إنه عطفُ بيانٍ لـ"ماءٍ".
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1037 (SanadKitab #560, hlm. urut 1036)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.