فالأول بيانٌ على اللفظ (¬١)، والثاني على الموضع، ولا يكون (¬٢) ... (¬٣)، ويجوز كونُ الثاني ... (¬٤) دُعَائِيًّا (¬٥).
* قال ابنُ عُصْفُورٍ (¬٦): فإن قلت: كيف يُبَيَّنُ الشيءُ بنفسه؟
قلت: البيانُ هنا يقع بتكرار المنادى، وأنت تخاطبُه وتُقْبِلُ عليه مرتين، ولولا ذلك أمكن أن يُلْبِس إذا كان بحضرتك مسمَّيان بـ"نَصْر".
كلامُ ابنِ عُصْفُورٍ (¬٧) يقتضي أنه لا بدَّ أن يكون الثاني أعرفَ في باب عطف البيان، وقولُ الزَّمَخْشَريِّ (¬٨) والجُرْجَانيِّ (¬٩) كذلك (¬١٠) (¬١١).
ونحوِ بِشْرٍ تابعِ البَكْرِي ... ولَيْسَ أَن يُبْدَلَ بالمَرْضِي
(خ ١)