و"المَظِنَّة": الموضعُ، فلانٌ مَظِنَّةُ الخير: أي: يُظَنُّ به.
تقول: إنك تبلغ الأُثَيْلَ صبيحةَ خامسٍ، إن وُفِّقت لطريقك، ولم تجز عنه.
بَلِّغْ بِهِ مَيْتًا بِأَنَّ تَحِيَّةً ... مَا إِنْ تَزَالُ بِهَا الركاب (¬١) تَخْفِقُ
ع: أي: بلِّغْ بالأُثَيْل ميتًا تحيَّةً (¬٢).
مِنِّي إِلَيْهِ وَعَبْرَةً مَسْفُوحَةً ... جَادَتْ لِمَائِحِهَا وَأُخْرَى تَخْنُقُ
أرادت بالمائح: أباها؛ لأنها تبكي لأجله، فكأنه يستمطرُها.
فَلَيَسْمَعَنَّ النَّضْرُ إِنْ نَادَيْتَهُ ... إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مَيِّتٌ أَوْ يَنْطِقُ
ظَلَّتْ سُيُوفُ بَنِي أَبِيهِ تَنُوشُهُ ... للهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ يشقق (¬٣)
أَمُحَمَّدٌ وَلَأَنْتَ ضِنْؤُ (¬٤) ...
البيتَ (¬٥)، نوَّنه للضرورة، وس (¬٦) يختار رفعَه.
و"ضِنْء": ولدٌ، وقال أبو (¬٧) عَمْرٍو (¬٨): بكسرٍ وبفتحٍ: الولد، وقال الأُمَويُّ (¬٩):