مدَّتان انتقض ذلك؛ لأن الأُولى ساكنة.
ع: وتلخَّص: أن قول يُونُسَ مشكِلٌ وصلًا؛ لجَمْعه بين ساكنين على غير حدِّهما، ووقفًا؛ لزَعْمه أنه جمع بين أَلِفين.
وتلخَّص أيضًا: أن قراءة ابنِ (¬١) ذَكْوانَ (¬٢) ليست على قول يُونُسَ، وأنه لا بدَّ من تخريجها على وجهٍ يقول به جميعُهم (¬٣).
وألفا زيد (¬٤) قبلها مؤكدا ... فعلا إلى نون الإناث مسندا
(خ ٢)
* وإنما عَدَلوا في تأكيد "تضربانِ" إلى الحذف، فقالوا: تضربانِّ؛ لا: تضربانَانّ؛ كراهيةً للطول المفرط، وإنما لم يحذفوا (¬٥) كما حذفوا في "تضربانِّ"؛ لأنهم إن يُبْقوا الساكنَ يقولون: تضربْن، بالحذف؛ كراهيةَ الثقل (¬٦)، فيقولوا: تضربْنَّ؛ التقى ساكنان على غير حدِّهما، وإن يحرِّكوا الأول بالفتح التبس بفعل الواحد، أو بالضم فلا مقتضيَ له، والتبس بفعل الجماعة، أو بالكسر فلا مقتضيَ له (¬٧).
واحذف خفيفةً لساكن ردِف ... وبعد غير فتحة إذا تقِف
(خ ١)