ع: يُبطِله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ﴾ (¬١)، وقولُه: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا﴾ (¬٢)، إن لم يُجعل معطوفًا، قال الشاعر (¬٣):
أَلَمْ تَسْأَلْ فَتُخْبِرَكَ الرُّسُومُ (¬٤) (¬٥)
والواوُ كالفا إن تُفد مفهومَ مع ... كلا تَكُنْ جَلْدًا وتُظْهِرَ الجزَع
وبعد غَيرِ النفي جَزْما اعتَمِد ... إِن تَسْقُطِ الْفا والجزاءُ قد قُصِد
(خ ١)
* قولُه: «والجزاءُ قد قُصِد» احترازٌ من ثلاثة (¬٦) مسائلَ:
الأولى: أن تَستأنف: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ (¬٧)، إن لم تُجعل الجملةُ حالًا ولا صفةً، والأحسنُ في التمثيل: لا تأكلْ أموالَ الناس يؤذي ذلك فاعلَه عند الله.
الثانية: أن تجعله صفةً، نحو: ﴿فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي﴾ (¬٨)؛ لأن الجمل بعد النكرة صفاتٌ.
والثالثة: أن تكون الجملة (¬٩) حالًا، أنشد س (¬١٠):