العُرَواء -وهي الحُمَّى- برِعْدَةٍ (¬١)، ويقال منه: عُرِي الرجل، فهو مَعْروّ، والجمع: مَعْرُوُّون، لا: عُرَاة (¬٢).
* [«في نحو: رامٍ»]: الزَّمَخْشَريُّ (¬٣): وأما "الرِّعَاءُ" بالكسر فقياسٌ، كـ: صِيَام، وقِيَام. انتهى.
أبو حَيَّانَ (¬٤): ليس بقياسٍ؛ لأنه جمعُ: راعٍ، وقياس "فاعِل" الصفةِ التي للعاقل أن يكسَّر على "فُعَلة"، كـ: قاضٍ وقُضَاة، وما سوى جمعِه هذا فليس بقياس (¬٥).
(خ ٢)
* [«في نحو: رامٍ»]: اشترط ابنُه (¬٦): الصفةَ، والوزنَ، والعقلَ، واعتلالَ اللام، وكذا في "التَّسْهِيل" (¬٧)، فكان ينبغي أن يمثِّل بـ: قاضٍ ونحوِه مما يختصُّ بالعاقل، فأما: رامٍ فالرَّمْيُ لا يختص بالعاقل، قال الله سبحانه: ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ﴾ (¬٨).
ونَدَر في نحو: عرّى (¬٩)، وعُرْيان، وعَدُوّ، وهادِر، وهو الرجل الذي لا يُعتَدُّ به (¬١٠)، ورَذِيّ، وهو البعير المهزول (¬١١)، وباز (¬١٢)، في "شرح الكافِية" (¬١٣): لأنه لا يعقل.