* كان اللائقُ أن يُلْصق هذا البيت بالبيت الأول (¬١).
وحذفُ يا المنقوص ذي التنوين ما ... لم ينصبَ اوْلى من ثبوتٍ فاعلما
(خ ١)
* قولُه: «"يا" المنقوصِ» احترازٌ من ياء غيرِه؛ لأنها لا تحذف، فأما:
... ... ... وَبْعـ ... ـضُ القَوْمِ يَخْلُقُ ثُمَّ لَا يَفْرِ (¬٢)
فإن ذلك جاز؛ لأجل القوافي، وأما: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ (¬٣)؛ فلأن الفاصلة كالقافية؛ أَلَا ترى أن قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ (¬٤)، و: ﴿الرَّسُولَا﴾ (¬٥)، و: ﴿السَّبِيلَا﴾ (¬٦) جاز من حيث جاز:
أَقِلِّي اللَوْمَ عَاذِلَ وَالعِتَابَا؟ (¬٧)
قال الجُرْجانيُّ (¬٨): وعلى ذلك حُمِل قراءةُ مَنْ قرأ (¬٩): ﴿قَوَارِيرًا﴾ (¬١٠)، كأنه يجعل التنوين فيه بمنزلته في قولهم: